الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

368

معجم المحاسن والمساوئ

إلى قوله : « والحمد للّه الّذي هدانا من الضلالة وبصرنا من العمى ومن علينا بالإسلام وجعل فينا النبوّة وجعلنا النجباء وجعل افراطنا افراط الأنبياء وجعلنا خير امّة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعبد اللّه ولا نشرك به شيئا ولا نتخذ من دونه وليا فنحن شهداء اللّه والرسول شهيد علينا نشفع فنشفع فيمن شفعنا له وندعو فيستجاب دعاؤنا ويغفر أن ندعو له ذنوبه اخلصنا للّه فلم ندع من دونه وليا أيّها الناس تعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا اللّه أن اللّه شديد العقاب أيّها الناس إنّي ابن عمّ نبيّكم وأولاكم باللّه ورسوله فاسألوني ثمّ اسألوني فكأنكم بالعلم قد نقد وأنه لا يهلك عالم إلّا هلك معه بعض علمه . وإنّما العلماء في الناس كالبدر في السماء يضيء نوره على ساير الكواكب خذوا من العلم ما بدا لكم وإيّاكم أن تطلبوه لخصال أربع لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء أو تراؤوا به في المجالس وتصرفوا به وجوه الناس إليكم للترؤس لا يستوي عند اللّه في العقوبة الّذين يعلمون والّذين لا يعلمون نفعنا اللّه وإيّاكم بما علمنا وجعله لوجه اللّه خالصا إنه سميع مجيب » . كتب أهل السنّة : 11 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 5 ص 285 : ( ت - كعب من مالك ) قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من طلب العلم ليجاري به العلماء ، أو ليماري به السفهاء ، ويصرف به وجوه الناس إليه : أدخله اللّه النار » . أخرجه الترمذي . 12 - ( عبد اللّه بن عمر ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تعلم علما لغير اللّه ، أو أراد به غير اللّه ، فليتبوّأ مقعده من النار » أخرجه الترمذي . 13 - ( أبو هريرة ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تعلم علما مما يبتغي به وجه اللّه ، لا يتعلّمه إلّا ليصيب غرضا من الدنيا : لم يجد عرف الجنّة يوم القيامة ، يعني : ريحها » . أخرجه أبو داود .